28.11.13

Traitement d’images numériques - Conférence de M. Riadh Ben Nessib

http://riadhbennessib.wordpress.com/2013/11/17/traitement-dimages-numeriques/
Riadh Ben Nessib à écrit:
Au cœur des technologies numériques, les mathématiques offrent des outils d’analyse, de traitements et de conceptions d’applications dans plusieurs domaines. L’imagerie médicale, la télédétection spatiale, l’astronomie,  la robotique, la reconnaissance de formes sont des exemples de domaine de recherches actives en traitement d’images numériques. En fait, qu’est qu’une image numérique ? Quelles sont ses caractéristiques, ses types et ses formats? Quelles sont les opérateurs mathématiques qui permettent d’en extraire les contours ou reconnaitre des formes? Quels logiciels utiliser pour pratiquer cette discipline?
La conférence est destinée au grand public avec un objectif de montrer les relations intimes entre  les sciences mathématiques et les technologies de l’informatique.
Je vous offre la conférence et toute la présentation en pdf.  Cliquez sur   Traitement d’images numériques
Toutes les videos sont prises par Hichem ben Yahia (Merci à toi Hichem)
Merci beaucoup aux présents (Étudiants, élèves, collègues et familles)
A bientôt.

هل ينجوا مذنب آيسون؟ هشام بن يحي - الجمعية التونسية لعلوم الفلك

تعيش الأرض منذ عدة أشهر على وقع اقتراب مذنب آيسون (ISON)، الذي تمّ اكتشافه من روسيا يوم 21 سبتمبر 2012، ومنذ ذلك التاريخ أضحى هذا المذنب من أهم المذنبات التي مرّت بقرب الأرض لما يتميز من شدة لمعانه.
وللتذكير فإن المذنبات هي كتل من الغاز المتجمد التي تذوب كلما اقتربت من الشمس لتكوّن ذنبا من الغازات تحت مفعول نفخ الرياح الشمسية. وتنطلق هذه الكتل من سحابة بعيدة تحيط بالمجموعة الشمسية وهي معروفة بسحابة أوورت (OORT). وتُقذف هذه الكرات الغازية المتجمدة لتسافر المليارات من الكيلومترات حتى اقترابها من الشمس.
صورة المرصد الشمسي سوهو  تبين توجه آيسون نحو الشمس واقترابه الشديد منها: هل تكون النهاية ...؟  
صورة المرصد الشمسي سوهو  تبين توجه آيسون نحو الشمس واقترابه الشديد منها: هل تكون النهاية ...؟  
صورة آيسون من تصوير الدكتور سفيان كمون – الجمعية التونسية لعلوم الفلك يوم 16/11/2013 س5 صباحا
وها هو مذنب آيسون يقترب اليوم، الخميس الموافق لـ 28 نوفمبر من سنة 2013 (14 محرم 1434)، في أقصى مسافة من الشمس له من الشمس بمسافة تقارب 1.1 مليون كيلومتر أي 150 مرة أقرب من الأرض منه إلى الشمس.
وأدى هذا الاقتراب القياسي إلى اعتقاد العديد من الفلكيين والمتابعين لشأن هذا المذنب أن احتمال تجزئه كبير، وذلك لتعرضه لمفعول ظاهرة المد بسبب قوة الجاذبية الشمسية عند هذه النقطة. كما أن احتمال تبخر آيسو كبيرة تحت مفعول حرارة الشمس التي تصل إلى 2700 درجة.
وإذا نجح آيسون في مرحلة اقترابه من الشمس فإنه على الأرجح سيتوجه نحو أقرب نقطة له للأرض يوم 26 ديسمبر 2013 (15 صفر 1434)، فلنكن متفائلين ولنأمل أن يواصل آيسون عروضه الرائعة في سمائنا إلى ذلك الحين.
هشام بن يحي - الجمعية التونسية لعلوم الفلك
* الصورتين اأولى والثانية للمرصد الشمسي سوهو SOHO تبين توجه آيسون نحو الشمس واقترابه الشديد منها: هل تكون النهاية ...؟
الصورة الثالثة لآيسون من تصوير الدكتور سفيان كمون – الجمعية التونسية لعلوم الفلك يوم 16/11/2013 س5 صباحا

30.10.12

ناسا تعلن اكتشاف "كائن فضائي" على سطح الأرض


30 أكتوبر 2012 / شبكة الصين / أعلن علماء بوكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" مؤخراً عن اكتشافهم كائناً غريباً تمكن من العيش في مكان لا يوجد به أي كائن آخر، وأكدوا على أن هذا الاكتشاف يزيد احتمال وجود كائنات فضائية على الكواكب الأخرى. ولم يتمكن هذا الكائن الذي أطلق عليه علماء ناسا اسم "الغريب" من العيش في عنصر الزرنيج الذي يعتبر من أشد المواد سمية، بل استطاع أيضا استيعاب السموم في أحماضه النووية وجعلها جزءا منه. وقال علماء ناسا إن اكتشاف هذا الكائن الذي عُثر عليه في أعماق بحيرة بولاية كاليفوريا الأمريكية له تأثير كبير على أعمال غزو الإنسان للفضاء واكتشاف كائناته، إذ يدل على أن قدرة الكائنات الفضائية على التكيف مع البيئة قد تكون أقوي مما تصورنا في الماضي، حيث استطاعت العيش في هذا الكوكب العدائي بالنسبة لها. وعلى كل حال، أكد العلماء أن اكتشاف الكائن الغريب يؤيد تصورهم بشأن اكتشاف كائنات فضائية في المريخ أو القمر أو زحل أو المشتري أو غيرها من الكواكب خارج المنظومة الشمسية. المصدر: 
http://arabic.china.org.cn/news/txt/2012-10/30/content_26946811.htm

23.10.12

السوائل لمحاربة الدهون

هل تعرفون ما هي الخاصية التي يشترك فيها كلّ من الشاي الأخضر، والماء المثلج، وعصير الخضراوات، والحليب خالي الدسم، ومغلي الأعشاب، وعصير الأناناس والكيوي؟ إنها تشترك جميعها في قدرتها الفائقة على حرق الدهون. فهذه المشروبات، وبحسب خبراء التغذية، قد أثبتت فعاليتها في مجال الرجيم وقدّمت حلا سريعا وفعالا في إحراق الدهون المتراكمة خاصة في منطقة البطن.
فبتناول من ثلاثة إلى خمسة أكواب من الشاي الأخضر يومياً ولمدة أسبوع كامل دون انقطاع، يحرق الجسم من 35% إلى 43 % من الدهون المتراكمة.
وبشرب 10 أكواب من الماء المثلّج يوميا، يقوم الجسم باستغلال الدهون المتراكمة ليولّد الطاقة اللازمة لتعديل حرارة الماء المثلّج مع حرارة الجسم العادي، وهكذا يخسر ما بين 250 و500 سعرة حرارية.
وبحسب خبراء التغذية يمكن خداع الجسم والتقليل من كمية الوجبات بمقدار 135 سعرة حرارية دون الشعور بالجوع وعدم الامتلاء، بتناول كوب من عصير الخضر قبل البدء بتناول الطعام.
ومقارنة مع الذين لا يشربون الحليب إطلاقا، بإمكان الذين يتناولون يوميا كوبا من الحليب خالي الدسم أن يخسروا حوالي 70% من دهون أجسامهم.
كما يؤدي تناول كوب من مزيج معلقة شاي أخضر مع معلقة كمون ونعناع وزنجبيل مغلي لمدة 10 دقائق، قبل الوجبات الثلاث بنصف ساعة ولمدّة أسبوعين دون انقطاع إلى التنقيص بنجاعة من الدهون المتراكمة في منطقة البطن.
ويمكن أن يفقد الجسم قرابة 10 كيلوغرامات من الدهون بتناول عصير الكيوي والأناناس يومياً بدلا من وجبة العشاء لمدة 15 يوما من دون إضافة السكر مع الالتزام بالتمارين الرياضية والنظم الغذائية المعتدلة.
طبعا هي حلول فعّالة بحسب خبراء التغذية ويمكن اختيار إحدى هذه الطرق وفق الذوق والمزاج، فهواة شرب المنبّهات كالشاي والقهوة يمكنهم اختيار طريقة التخسيس عن طريق شرب الشاي الأخضر، أو مغلي الأعشاب، أو عصير الأناناس والكيوي إن توفّرت هذه الثمار مع الحرص على عدم إضافة السكر إلى هذه المشروبات الصحّية.
ويمكن بالخضروات أن يرجّح شرب كوب عصير من الخضر المفضّلة لديه سواء كانت مسلوقة أو نيئة، قبل تناول الطعام، وبذلك يكون قد وفّر لجسمه ما يلزمه من فيتامينات وألياف طبيعية، وأنقص من كمية الطعام التي يتناولها دون أن يشعر بالحرمان من الأطباق التي يحبّها.
ويبقى شرب الحليب خالي الدسم في وجبة الفطور مهمّا لما يوفّره للجسم من كالسيوم دون أن ترافقه المواد الدسمة. أما شرب الماء المثلّج فهو حمية مثالية في فصل الصيف خاصة، وبالنسبة إلى الذين لا يعانون من حساسية في الأسنان.
وتبقى أهّم حمية بالنسبة إلى الذين يعانون من تراكم الدهون وبخاصة في منطقة البطن الاعتدال في الطعام، والحرص على القيام ببعض الحركات الرياضية يوميا، واختيار أحد العصائر آنفة الذكر وفق ما يناسب شخصيتهم وذوقهم.
روضة السالمي، صحفية علمية، تونس، أكتوبر 2012

5.10.12

ضغط دمّ الأم خلال فترة الحمل يؤثّر على ذكاء الطفل

بحسب دراسة فنلندية تؤثّر إصابة الأم بارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل على ذكاء الجنين.
بعد أن نبّهت دراسة أمريكية، قامت بها جامعة ميتشيغان، إلى أن الشخير الذي يظهر لدى المرأة في بداية فترة الحمل قد يكون مؤشراً على إمكانية إصابتها بضغط الدم المرتفع المرافق للحمل وهو ما يعرف بحالة "ما قبل تسمم الحمل" (toxémie gravidique) ، هاهي دورية "علم الأعصاب" تنشر مؤخرا دراسة فنلندية ربطت بين ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل وتقلّص القدرات الذهنية للجنين. فبحسب هذه الدراسة التي شملت 398 شخص، يحقّق الأشخاص الذين عانت أمهاتهم من مضاعفات أثناء فترة الحمل وبالخصوص اضطرابات ارتفاع ضغط الدم أدنى الدرجات في اختبارات القدرة المعرفية بالمقارنة مع الذين لم تتعرّض أمهاتهم إلى تلك الاضطرابات خلال فترة الحمل.
والجدير بالذكر أنّ المشاركين في هذه الدراسة خضعوا مرتين لاختبارات في القدرة المعرفية. فقد أجري لهم الاختبار الأوّل وهم في العقد الثاني من العمر، والاختبار الثاني عندما بلغوا سن التاسعة والستين. وبحسب نتيجة هذه الاختبارات، سجّل أبناء الأمهات اللواتي عانين من ارتفاع ضغط الدم في فترة الحمل أسوأ النتائج في المنطق الحسابي ومجموع القدرة المعرفية خلال فترة الشباب والشيخوخة معاً. واستنتجت هذه الدراسة الفنلندية إلى أنّ ذلك يعني "بأن جذور تدني القدرة المعرفية تعود إلى فترة ما قبل الولادة" وهي الفترة التي يتطور فيها نمو المخ ووظائفه. كما قدّرت هذه الدراسة أنّ قرابة 10 % من النساء الحوامل قد يعانين من تعقيدات صحية  تتمثّل في الإصابة باضطراب ضغط الدم الحملي، وهو ما يسمى بتسمّم الحمل الذي يؤدي إلى الولادة قبل اكتمال فترة الحمل لأطفال صغار الحجم، وهي عوامل تؤدي بدورها إلى تدني القدرة المعرفية.
روضة السالمي- عن CNN

21.6.12

طرائف علمية: وجدتها... وجدتها، أو قوّة دفع أرخميدس

ولد أرخميدس عام 287 قبل الميلاد، ومن أبرز القوانين التي اكتشفها، قانون طفو الأجسام داخل المياه والذي صار يعرف باسمه. 
فقد حدث أن شكّ ذات يوم ملك سيراكوزا في أنّ الصائغ الذي صنع له التاج قد غشه وأدخل النحاسً بدلاً من الذهب الخالص، فطلب من أرخميدس أن يتحقق في الأمر دون إتلاف التاج. 
وعندما كان أرخميدس يغتسل لاحظ أن منسوب الماء قد ارتفع عندما انغمس في الماء، فخرج عارياً في الشارع يجري ويصيح (أوريكا، أوريكا) أي وجدتها وجدتها. 
وتحقّق أرخميدس من أن جسده أصبح أخفّ وزناً، عندما نزل في الماء، وأن الانخفاض في وزنه يساوي وزن الماء الذي أزاحه. وعندئذ تيقّن من إمكانية أن يعرف مكونات التاج دون أن يتلفه وذلك بغمره في الماء، فحجم الماء المزاح بغمر التاج فيه لا بد أن يساوي نفس حجم الماء المزاح بغمر وزن ذهب خالص مساو ٍ لوزن التاج. 
وكانت النتيجة : أن الصائغ فقد رأسه جرّاء هذه النظرية. 
روضة السالمي، تونس جوان 2012 – مصادر مختلفة