11.2.15

دورية الجينوم الطبي تبرم عقد شراكة مع دورية نيتشر – أول شريك لدورية نيتشر في منطقة الشرق الأوسط


دورية الجينوم الطبي تبرم عقد شراكة مع دورية نيتشر – أول شريك لدورية نيتشر في منطقة الشرق الأوسط

الأربعاء 11 فبراير 2015  - عقدت مجموعة نيتشر للنشر شراكة مع مركز التميز البحثي في علوم الجينوم الطبي (CEGMR) التابع لجامعة الملك عبد العزيز في المملكة العربية السعودية، لنشر دورية الجينوم الطبي (npj Genomic Medicine).

من المقرر أن يخرج هذا التعاون في صورة دورية مفتوحة المصدر، تولي اهتمامًا بنشر الأبحاث عالية الجودة، التي سوف تتناول أبرز الطفرات العلمية في كافة نواحي علم الجينوم، وتطبيقاته في الممارسات الطبية.

يزخر علم الجينوم الطبي بإمكانات هائلة، حيث من المأمول في نهاية المطاف أن نستطيع بمجرد التعرف على جينوم الفرد، أن نتوصل إلى أفضل طرق الرعاية والعلاج الطبي لأي حالة مرضية. ولا شك أن ذلك يرفع سقف الآمال المعقودة على نظم الرعاية الوقائية والفردية.

وفي هذا السياق قال مارتن ديلاهانتي، رئيس عقد الشراكات الدولية، ونشر المصادر البحثية المفتوحة لمجموعة نيتشر للنشر أنه "تم تحديد متواليات الجينوم البشري لأول مرة منذ 12 عام، لكن تطبيقاته وأثره على الطب بدأ يتجلى خلال هذه الفترة فقط. ويسعدنا أن نعقد شراكة مع مركز التميز البحثي في علوم الجينوم الطبي، ومع البروفيسور ستيفن شيرر".

هذا ومن المقرر نشر الدورية كمصدر مفتوح للجميع، مما يعني أن كل الأبحاث ستكون متاحة للعامة فور نشرها، وبإمكان الجميع الوصول إليها، بداية من العلماء والأطباء حتى المرضى. ويعتبر البروفيسور ستيفن شيرر، رئيس التحرير، عالمًا بارزًا، أحدثت أبحاثه ثورة في فهم تنوع الجينوم البشري، وفي إدراك دور الجينوم في بعض الاضطرابات مثل التوحد. ويدير البروفيسور شيرر مركزي علوم الجينوم التطبيقية في مستشفى الأطفال، ومركز جامعة تورنتو ماكلوجلين، كما أسس قاعدة بيانات متغيرات الجينوم التي تستخدمها مختبرات التشخيص السريري على مستوى العالم.

وأفصح البروفيسور شيرر أن "غايتنا تتجسد أن تنشر هذه الدورية أفضل الأوراق البحثية في مجال علوم الجينوم من شتى أرجاء العالم، ونحن نتطلع في نهاية المطاف إلى رؤية  تحسن الحياة الصحية للعديد من البشر بفضل البحث العلمي".
ودورية الجينوم الطبي هي أول دورية تعقد شراكة مع دورية نيتشر في منطقة الشرق الأوسط. وقد تأسس مركزالتميز البحثي في علوم الجينوم الطبي في عام 2007 داخل أروقة جامعة الملك عبد العزيز في جدة، المملكة العربية السعودية، وهو كيان يحمل في جعبته خططاً تطمح إلى ازدهار العلاقات الدولية وتوطيدها من خلال قناتي البحث العلمي وعقد الشراكات.

ومن جانبه صرح الأستاذ محمد حسين القحطاني، مؤسس مركز التميز البحثي في علوم الجينوم الطبي ومديره بأننا "يسعدنا أن نعلن بالتعاون مع مجموعة نيتشر للنشر عن تدشين دورية الجينوم الطبي. ويصادف هذا الحدث الجليل تحقيقنا لواحد من الأهداف الأساسية لمركز التميز البحثي في علوم الجينوم الطبي، ألا وهو العمل الدؤوب من أجل تحسين صحة البشر من خلال نشر أبحاث علمية ذات ثقل في مجال علوم الجينوم".

ويمكن متابعة الدورية على شبكة الإنترنت من هنا، ويسعدها استقبال مساهمتكم من الآن.

انتهى

ملاحظات للمحررين:

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ :

وليم محفوض
مدير التسويق والاتصالات (الشرق الأوسط)
مجموعة نيتشر للنشر
William.Mahfoud@macmillan.com
+971 56 789 4723
+971 4 446 7376

آيمي بورك
مديرة التواصل المؤسسي
مجموعة نيتشر للنشر/بلغريف ماكميلان
بريد إلكتروني: amy.bourke@palgrave.com
هاتف أرضي: 020 7843 4603 | هاتف محمول: +44 (0) 7703717212 

د. محمد أبو المجد
أستاذ مساعد ومُنسِّق أبحاث بمركز التميز البحثي في علوم الجينوم الطبي
جامعة الملك عبد العزيز
جدة، المملكة العربية السعودية
هاتف أرضي: +966 12 6401000 تحويلة 25485 | هاتف محمول: +966 507574158

يمكنكم زيارة موقع الدورية على العنوان التالي: www.nature.com/npjgenmed





نبذة عن مركز التميز البحثي في علوم الجينوم الطبي

تأسس مركز التميز البحثي في علوم الجينوم الطبي ((CEGMR في عام 2007، ويقع مقره داخل أروقة جامعة الملك عبد العزيز بمدينة جدة في المملكة العربية السعودية. وهو عبارة عن مركز بحثي متكامل متخصص في علوم الجينوم، وينصب تركيزه على إجراء الأبحاث الأساسية والتطبيقية وفقاً لأعلى المعايير الدولية في علوم الجينوم الطبي.

استحق هذا المركز دوره الريادي في مجال الجينوم نظرا لرؤيته المختصة بدراسة الاضطرابات الجينية والمعقدة على صعيد المملكة العربية السعودية والصعيد الدولي أيضا. ولدى المركز عدد من البرامج البحثية الكبرى في مجالات جينوم السرطان، والأمراض الوراثية العصبية، وعلم الصيدلة الجيني واكتشاف الأدوية، والخلايا الجذعية، والطب التجديدي، والطب التناسلي، وجينومات النمو. ويدير هذه البرامج كافة فرق بحثية متخصصة.


نبذة عن مجموعة نيتشر للنشر

تشتهر مجموعة نيتشر للنشر بإصدار أهم وآخر الأخبار والأبحاث العلمية على مستوى النشر الورقي والإلكتروني. وتنشر عددًا من الدوريات العلمية، وقواعد بيانات إلكترونية، بالإضافة لخدمات أخرى تغطي كافة مناحي علوم الحياة وعلوم الفيزياء والكيمياء والعلوم التطبيقية.

وانطلاقاً من تركيزها المنصب على متطلبات العلماء، تنشر نيتشر Nature (التي تأسست عام 1869) دورية أسبوعية رائدة في مجال العلوم. وتصدر أيضاً باقة من دوريات الأبحاث العلمية، ومراجعات العلماء، فضلاً عن مجموعة كبيرة من الدوريات الأكاديمية المرموقة والمشتركة، بما في ذلك المطبوعات التي تصدر عن الجمعيات العلمية. كما يتيح الموقع الإلكتروني ((nature.com لأكثر من 8 ملايين زائر شهرياً الوصول الى المنشورات والخدمات العلمية، لا سيما الأخبار والتعليقات التي تنشرها الدورية، فضلاً عن خدمة الوظائف العلمية الريادية المتاحة في قسم المهن العلمية. ويقع على عاتق  مجلة "ساينتفك أميريكان" Scientific American مسؤولية قسم الإعلام الاستهلاكي للمجموعة، الذي يستجيب لاحتياجات الجمهور. وتأسست مجلة "ساينتفك أميريكان" في عام 1845، وتُعد أقدم مجلة تصدر بشكل دوري في الولايات المتحدة، والمرجعية العلمية المُعتمدة في وسائل الإعلام العامة. ووصل جمهور المطبوعتين معًا، إضافة إلى باقي الإصدارات التي تُنشر بأربع عشرة لغة محلية، إلى خمسة مليون شخص وعالم. بالإضافة للمطبوعات التابعة مثل "ساينتفك أميريكان مايند"Scientific American Mind أو "سبيكتروم دير فيسينشافت" Spektrum der Wissenschaft في ألمانيا.

تُكرس مجموعة نيتشر للنشر كافة أنشطتها في جميع ما تنتجه لخدمة المجتمع العلمي، وعموم المهتمين بالعلوم. ولأنها جزء من مؤسسة ماكميلان للعلوم والتعليم، تتبوأ المجموعة مكانة عالمية، وتمتلك مكاتب رئيسية في لندن، ونيويورك، وطوكيو؛ فضلاً عن  فروع في مدن أخرى حول العالم، مثل بوسطن، وسان فرانسيسكو، وواشنطن العاصمة، وبوينس آيرس، ومكسيكو سيتي، وساو باولو، والقاهرة، ودبي، ودلهي، ومومباي، وهونج كونج، وشنغهاي، وملبورن، وأوساكا، وسول، وبرشلونة، ومدريد، وبيسنجستوك، وهايدلبرج، وميونخ، وباريس ودبي. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الآتي: www.nature.com

19.1.15

الضوء هو الحياة - فيبول راستوجي – ترجمة روضة السالمي- مراجعة الدكتور مجدي سيد



الضوء هو الحياة - فيبول راستوجي – ترجمة روضة السالمي- مراجعة الدكتور مجدي سيد

لا يمكننا تخيّل الحياة من دون ضوء. فهو يرافقنا في كلّ أنشطتنا اليومية، منذ أشعة الشمس الأولى صباحا وحتى نور المصابيح ليلا. هنالك ثلاثة مصادر مهمة للضوء في الحياة العصرية، وهي شديدة التأثير على حياتنا، إنها الشمس، والصمامات الثنائية الباعثة للضوء (LED)، وأشعة الليزر. مصادر النور هذه تعترضنا دائما بشكل أو بآخر.
الشمس، من دون شك، هي أهم هذه المصادر. إنها مصدرنا الثابت للطاقة. وهي من أهم العوامل التي تؤثر على طريقة الحياة المنتشرة على الأرض. بدءا من عملية التركيب الضوئي المسؤولة عن تغذية النباتات، إلى قدرتنا على رؤية العالم الجميل من حولنا، وعلى إيجادنا لمتطلباتنا من الطاقة، فالشمس إذا محورية في حياتنا.
لقد حدثت، في السنوات الأخيرة، تطورات مذهلة في ما يتعلّق بمجال الطاقة الشمسية الضوئية، من ذلك عملية تحويل الضوء إلى طاقة كهربائية باستعمال مواد متعدّدة. وقريبا سيتمّ تعويض ألواح الشمس التقليدية والضخمة برقائق الخلايا الشمسية المصنوعة من مادة البوليمار المرنة. فقد بات من الممكن الآن إضافة هذه الخلايا إلى سيارتك للحصول على الكهرباء وأنت تقودها تحت الشمس.  كما أصبح من الممكن الحصول على الكهرباء من خلال إطار نافذة غرفتك فيما تستمتع بقراءة صحيفتك على ضوء الشمس. وتبقى الشمس - مع تسارع استنفاذ الطاقة المستخرجة من مصادر النفط - المصدر الوحيد للطاقة النظيفة التي يمكنها أن تفي بمتطلبات أجيالنا القادمة.
المصدر الثاني المهم للطاقة في قائمتي هو الصمام الثنائي الباعث للضوء (بالإنجليزية: light-emitting diode أو مختصرا LED). لا ينير هذا المصدر الصغير للضوء عالمنا فقط، وإنما يصنع شاشات عرض عالية الدقة لهواتفنا الذكية، وأجهزة كمبيوتراتنا، وأجهزة تلفزيوناتنا.
فبعد غروب الشمس، قد تكون الصمامات الثنائية الباعثة للضوء، هي أكثر مصادر الضوء المنتشرة حولنا، إذ نجدها في المؤشرات على الأجهزة الإلكترونية، وفي إشارات المرور، وفي أجهزة التحكم عن بعد، وفي الألعاب، أو حتى في العناصر الزخرفية. لقد أصبحت الصمامات الثنائية الباعثة للضوء - بفضل تطوّرها العضوي - أكثر نجاعة ومرونة، وسريعا ما عوّضت مصابيح الإضاءة الفلوريسنت (التي تعتمد في إضاءتها على التفريغ التألقي) وصنعت شاشات عرض عالية الدقة. ولا عجب من أن يحصل ابتكار صمامات ثنائية باعثة للضوء الأزرق - المهمة لصنع الضوء الأبيض - على جائزة نوبل للفيزياء لسنة 2014.
المصدر المهم الثالث للضوء والذي يؤثر على حياتنا هو أشعة الليزر (LASER مختصر: Light Amplification by Stimulated Emission of Radiation أي تضخيم الضوء بانبعاث الإشعاع المحفز). فمنذ أن تمّ اختراعه سنة 1960، فتح هذا الضوء - شديد التماسك والمتميّز بقوّته وبإمكانية توجيهه - الباب أمام بروز فروع جديدة في العلوم والهندسة. ويعود الفضل إلى أشعة الليزر في التقدّم الذي عرفه مجال البصريات غير الخطية (يرمز لها NLO من Nonlinear optics)، والصور التجسيمية (أو الذواكر الهولوغرافية holography)، ودقّة القطع، واللحام والحفر، ومعدّات الدفاع الموجّهة بالليزر، وبقدر أكثر أهمّية الاتصالات البصرية.
بات من الممكن اليوم لأشعة الضوء - عندما تمرّ عبر البلوّر - أن تغيّر لونها من الأحمر إلى الأزرق، كما يمكن رسم شكل ثلاثي الأبعاد في الفضاء، وقراءة البيانات أو كتابتها على قرص مضغوط، وتوجيه قذيفة بواسطة شعاع الليزر، وحفر ثقوب بالغة الصغر فوق صفائح معدنية سميكة، وصهر نواة لتوليد الطاقة النووية، وإرسال صور ومقاطع فيديو إلى أصحابنا البعيدين عنا آلاف الأميال، كلّ ذلك بفضل التقدّم المسجّل في مجال الليزر. بالفعل، لقد جعلت هذه الأشعة العالم قرية صغيرة بفضل الاتصالات البصرية.
ولا غرو أن يعتبر التواصل رابع أهمّ احتياج أساسي للإنسان ويأتي بعد الغذاء، والسكن، واللباس. لقد جعلت الاتصالات البصرية تبادل المعلومات سريعا جدا.
تركب الأصوات والبيانات ومقاطع الفيديو والإنترنت على الضوء المنبثق عن ليزر أشباه الموصلات (Semiconductor laser ويطلق عليه أحياناً ليزر الديود أو ليزر الصمام الثنائي)، وتسافر آلاف الأميال من خلال الألياف البصرية الأرق من شعرة في معدل غير مسبوق لتصل إلى زملائنا، وأصدقائنا، وعائلاتنا. وحتى هذه المدونة فإنها تصلكم عبر الضوء.
 فعلا لا يمكن تخيّل الحياة من دون ضوء.
---
فيبول راستوجي Vipul Rastogi
هو أستاذ مشارك في قسم الفيزياء في المعهد الهندي للتكنولوجيا بـ "روركي Roorkee" بالهند. يركّز في بحوثه الحالية على تصاميم الألياف البصرية بغرض تطوير أشعة ليزر عالية الطاقة، وعلى الاتصالات البصرية ومعدل البيانات العالية، وأجهزة استشعار الألياف الضوئية، والأجهزة البصرية الإلكترونية. وقد نشر أكثر من 130 ورقة بحثية في العديد من المجلاّت العلمية المحكّمة والمحاضرات. والسيد فيبول راستوجي هو من كبار الأعضاء في الجمعية البصرية الأمريكية، وعضو مدى الحياة في الجمعية الهندية لليزر، وزميل في الجمعية البصرية الهند. وقد كرمه المعهد الهندي للتكنولوجيا في روركي  Roorkee سنة 2011 بجائزة الأستاذ المتميز.
  


 Light is Life - Vipul Rastogi
We cannot imagine our life without light. From the first ray of Sun in the morning to the lamp in the night, light accompany us in all the activities. In modern life, three most important sources of light, which I think make major impact on life are the Sun, the light emitting diode (LED) and the laser. We always come across these sources in one way or the other.
The Sun is undoubtedly the most important one. It is a constant source of energy for us. It is the most important factor that influenced the way life evolved on Earth. From photosynthesis, which is responsible for making food in plants to the beautiful world we see and to meeting our energy requirements, the Sun is pivotal to our life. In recent years there has been tremendous advancement in the area of solar photovoltaic, a process which converts light into electrical energy through a variety of materials. Traditional bulky solar panels are soon going to be replaced by flexible thin film polymer solar cells. Now these cells can also be coated on your car and generate electricity while you drive in the Sun. You can simultaneously get electricity from the window pane of your room while you read a newspaper in sunlight. With petroleum energy sources getting exhausted rapidly, solar energy is the only clean energy option that can meet the energy requirements of our future generations.
Second important light source on my list is the LED. This tiny source of light is not only lighting up our world in a big way but also creating high resolution display screens for our smartphones, computers, and televisions. After the Sun sets down, LEDs are probably the most seen source of light around us, be it in indicators in electronic devices, in traffic signal lights, remote controls, toys, or decorative items. Advancements in organic LEDs have made it quite efficient and flexible too. White LED lamps are replacing fluorescent tube lights rapidly and white LEDs are creating high resolution display screens. No wonder the Nobel Prize in Physics 2014 went to the blue LED, which was crucial to create white light.
Third most important source of light that influenced our lives is laser. Soon after its invention in 1960, this highly coherent, directional and powerful source of light brought revolution and gave birth to several new branches of science and engineering. Advancements in nonlinear optics, holography, precision cutting, welding and drilling, laser-guided defense equipments, and most importantly optical telecommunication could be possible only because of the laser. Today, color of light when passing through a crystal can be changed from red to blue, a 3D image of an object can be created in space, data can be read from and written to a compact disc, missiles can be guided by laser beam, very fine tiny holes can be drilled in thick metal sheets, nuclei can be fused to generate nuclear power, pictures and video can be shared with our friends thousands of miles away, thanks to advancements in lasers. Lasers have made our world very small through optical telecommunication. Communication is our fourth most important basic need after food, shelter and clothing. Optical telecommunication has made the flow of information considerably fast. Voice, video and internet data ride on light from a laser diode and travel thousands of miles through hair-thin optical fiber at unprecedented rate to reach our colleague, friends and family. This blog is also reaching you through light. Indeed, life without light is unimaginable.

Vipul Rastogi is an Associate Professor in the Department of Physics at Indian Institute of Technology Roorkee, India. His current research interests are optical fiber designs for high power lasers and high data rate optical communication, optical fiber sensors, and optoelectronic devices. He has published over 130 research papers in refereed journals and conferences. He is a Senior Member of Optical Society of America, Life Member of Indian Laser Association and Fellow of Optical Society of India. IIT Roorkee honored him with an Outstanding Teacher Award in the year 2011.